مجلس الشباب الإعلامي

أطلق المجلس الوطني للإعلام "مجلس الشباب الإعلامي" ضمن حلقة شبابية لمناقشة مخرجات دراسة استطلاعية هي الأولى من نوعها أجراها بالتعاون مع مركز جامعة الإمارات للسياسة العامة والقيادة، حول "مصادر الشباب للحصول على المعلومات والأخبار"، وذلك بهدف التعرف على واقع القطاع الإعلامي في الدولة، وسبل تطويره والنهوض به ليواكب المستجدات العالمية، وتعزيز مشاركة الشباب في هذا المجال الحيوي.

شروط الانتساب

يحق لكل شاب من كلا الجنسين طلب عضوية "مجلس الشباب الإعلامي" خلال فترة الانتساب، على أن تتوافر فيه الشروط الآتية:

أن يكون حسن السيرة والسلوك


أن يكون من عاملي أو دارسي الإعلام


أن يكون من مواطني الدولة أو المقيمين


أن يكون عمره مابين 18 - 30 عاماً

أعضاء مجلس الشباب الإعلامي

قامت لجنة التحكيم باختيار الأعضاء بناء على مجموعة من الشروط والمعايير، وبعد إجراء مقابلات وتصفيات تميزت بقوة المنافسة بين المترشحين، وصل 45 مترشحاً من أصل 153 إلى مرحلة التصفيات النهائية، حيث تم اختيار أعضاء المجلس.

السير الذاتية للأعضاء

حمد العيدروس

الإمارات العربية المتحدة

بعد تخرجه في الجامعة شارك حمد العيدروس في العديد من البرامج القيادية المتخصصة في مجال الطاقة، إذ شارك في برنامج جامعة كايست العالمي في مجال قيادة الطاقة النووية، وقد أسهم البرنامج في تعزيز مهارات القيادة عند حمد العيدروس، ومكنه من بناء قاعدة من المعلومات في مجال الطاقة النووية. حول رؤيته الخاصة بأبرز التحديات التي تواجه الشباب في مجال الإعلام، يرى حمد أن وسائل الإعلام التقليدية تشكل أبرز هذه التحديات، خاصة أنها تحد من إمكانيات وقدرات الشباب. يحمل حمد درجة البكالوريوس في تخصص الهندسة الميكانيكية من جامعة خليفة بتقدير امتياز، ويعمل حالياً في مجال الطاقة.

عبدالله النيادي

الإمارات العربية المتحدة

بعد تخرجه في الجامعة، شارك عبدالله سعيد النيادي في العديد من البرامج الإعلامية، حيث شارك في برنامج القيادات الإعلامية الشابة التابع لهيئة أبوظبي للثقافة والفنون.كما قام بمحاورة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة في جامعة الإمارات، ضمن حملات مبادرة “أبشر القطاع الخاص أكثر من مجرد وظيفة”. شارك عبدالله كذلك في البرنامج التدريبي الإعلامي بقناة سكاي نيوز عربية (SNAP). يعمل عبدالله الآن في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية. ويحمل درجة البكالوريوس في الاتصال الجماهيري - مسار (العلاقات العامة)، من جامعة الإمارات.

شهاب الدين السري

اليمن

أثناء دراسته الجامعية عمل شهاب الدين السري في قسم التسويق قائد فريق ومعد محتوى رقمي، كما أشرف على مشاريع جامعة أبوظبي الإعلامية لعام الخير 2017. يرى شهاب الدين السري أن إشراك الشباب في صناعة وصياغة سياسات الإعلام سيفعّل دورهم بشكل أكثر إيجابية، لاسيما أن الإعلام يعتمد في الوقت الحاضر على الشباب ويبث رسائله لهم، وعلى الرغم من ذلك، فإن هناك تهميشاً للشباب ولآرائهم في إعداد المحتوى والرؤى والخطط الإعلامية. ومن هنا، فإن استثمار طاقة الشباب وأفكارهم بشكل يراعي متغيرات العصر ويتواكب معها، سيكون من أهم السياسات وأعمقها أثراً في الارتقاء بمنظومة الإعلام. يحمل شهاب الدين علي السري درجة البكالوريوس في الاتصال الجماهيري من جامعة أبوظبي بمرتبة الشرف.

رافد الحارثي

الإمارات العربية المتحدة

شارك رافد منذ تخرجه في الجامعة، وبالتعاون مع الهيئة العامة للشباب والرياضة، في العديد من المؤتمرات والملتقيات الشبابية، كما تم ترشيحه من قبل المركز الكوري بالإمارات للمشاركة في المنتدى العربي الكوري لقادة الجيل القادم في العاصمة الكورية سول، حيث قدم ورقة عمل عن إمكانية التعارف الثقافي مابين كوريا والإمارات. يؤمن بأنه، عن طريق عمل فرق شبابية تعتمد على التكنولوجيا، يمكن نشر الوعي بين الشباب حول أية ظاهرة في المجتمع. كما يعتقد أن الفرص القيادية في المجال الإعلامي نادرة بالنسبة للشباب، ما يجعل فرص الحصول على مواهب إماراتية إعلامية في كل المجالات ضئيلة جداً. يحمل رافد الحارثي درجة البكالوريوس في الاتصال الجماهيري من كلية أبوظبي للطلاب.

حميد يوسف

الهند

إلى جانب عمله مديراً للإعلام الرقمي، يعمل حميد يوسف محاضراً زائراً في العديد من الجامعات، كما أنه كاتب محتوى لوسائل إعلام رقمية بارزة في المنطقة. يرى حميد أن محدودية الوصول إلى مصادر المعرفة والتشارك فيها، وانعدام البرامج والمعاهد التدريبية وورش العمل، وعدم وجود سفراء للشباب لمتابعة مشاكلهم وقضاياهم من أهم التحديات التي تواجه الشباب في القطاع الإعلامي. من هنا يعتقد حميد بأن توفير منصات للشباب، تتيح لهم فرصة الوصول إلى مصادر المعرفة والتشارك فيها، من أهم الاستراتيجيات الخاصة بتعزيز دور الشباب في القطاع الإعلامي.يحمل حميد يوسف درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة المهاتما غاندي في الهند.

منار محمد

سوريا

يرى منار أن إنشاء مشاريع أو قنوات (كالمراكز والنوادي) متخصصة لدارسي الإعلام والمهتمين به لمناقشة أفكارهم، وتفعيل دورهم. وكذلك يرى منار بأن إنشاء هذه المشاريع سيساعد على إقامة مختلف الفعاليات العالميّة، وإتاحة الفرص للشباب للمشاركة فيها لتبادل الخبرات مع مختلف النماذج الدوليّة الناجحة، من أهم الطرق والوسائل الضرورية للتغلب على التحديات التي تواجه الشباب في المجال الإعلامي. دخل منار مجال الإعلام عن رغبة في دراسة هذا التخصص، واليوم ما زال منار طالباً في السنة الرابعة بجامعة عجمان تخصص الإذاعة والتلفزيون.

مريم الزعابي

الإمارات العربية المتحدة

مدربة دولية معتمدة من قبل مركز كايزن للتطوير والتدريب  والمركز الأمريكي للدراسات الاحترافية، حيث تتخصص في مجال التطوير  المؤسسي. قامت مريم بعقد عدد من الورش والدورات التدريبية على مستوى حكومة أبوظبي. وتعمل حالياً في مجال الاتصال والإعلام في صندوق أبوظبي للمعاشات. ترى مريم أن هناك العديد من التحديات الإعلامية التي يواجهها الشباب بشكل عام والشباب في المجال الإعلامي بشكل خاص. أما التحدي الأكبر للشباب بشكل عام فهو قلة الوعي بالمحتوى الإعلامي وبخطورته، الأمر الذي يؤدي إلى العديد من المشاكل. وبالنسبة إلى التحديات التي تواجه الشباب العاملين في المجال الإعلامي، فإن التحدي الأكبر من وجهة نظرها، هو عدم توافق مخرجات التعليم مع سوق العمل في الشرق الأوسط. كما ترى أن اللغة تشكل تحدياً آخر أمام الشباب، حيث إن الخبرات الإعلامية والتدريسية كثيراً ما تكون باللغة الإنجليزية وسوق العمل الإماراتي يحتاج إلى الخبرات باللغة العربية، لذلك فمن المهم أن يكون الإعلام متاحاً باللغتين العربية والإنجليزية.

أميرة محمد

فلسطين

عملت أميرة مقدمة برامج في شركة أبوظبي للإعلام، حيث تقدم برنامج “روح الاتحاد”، وهو برنامج مباشر ويومي تلتقي فيه بالعديد من الشخصيات المتخصصة، من أجل تسليط الضوء على بعض المواضيع المحلية المهمة. الإعلام بالنسبة لأميرة رسالة، مضمونها يجب أن يعكس المحبة والسلام والتسامح، كما تؤكد أهمية دور الإعلام في عكس الصورة المشرقة لدولة الإمارات ونقلها إلى مختلف أنحاء العالم. تقول أميرة إنها دائمة التساؤل، والملاحظة، والتحليل، والاستنتاج، معتبرة أن هذه مهارات تحتاج إلى التطوير بشكل دائم ومستمر، خاصة أن مثل هذه المهارات لم تعد مقتصرة الآن على دارسي الصحافة فقط، بل هي للجميع. ترى أميرة أن إتقان الشباب لكيفية الاستخدام الأمثل للأدوات الإعلامية التي بين أيديهم، ليكونوا قادرين على استخدام المنصات الإعلامية الجديدة المتمثلة في وسائل التواصل الاجتماعي بحرفية، يعتبر من أهم الطرق والوسائل لتفعيل دور الشباب في المنظومة الإعلامية. تحمل درجة البكالوريوس في الصحافة من كلية محمد بن راشد للإعلام، وشهادة الدراسات الشرق أوسطية من كلية الدراسات الدولية في الجامعة الأمريكية في دبي.

علياء أحمد بوجسيم

الإمارات العربية المتحدة

عملت علياء أحمد بوجسيم منذ تخرجها في الجامعة في العديد من البرامج الإعلامية والتطوعية. وتعمل الآن معدة ومذيعة برامج في “إذاعة الأولى” التابعة لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث. وقد عملت سابقاً مراسلة ومحررة لأخبار الإمارات التابعة لمؤسسة دبي للإعلام. تحمل درجة البكالوريوس من كلية الإعلام في جامعة زايد.تقدم علياء برنامجين مختلفين على الهواء مباشرة. الأول يعنى بالشباب تحت اسم «للشباب رأي»، والآخر تحت اسم «حياك في بلادي» وهو مختص بالسياحة المحلية التراثية. أما في مجال المراسلة الإخبارية، فقد عملت علياء في الجانب الإنساني والمجتمعي، حيث قامت بتغطية المساعدات الإنسانية التي تقدمها دولة الإمارات للمحتاجين في الخارج، وترى علياء أن هذه التجربة من أفضل التجارب التي مرت بها. تعتقد علياء أن تفعيل دور الشباب في المشاركة في مواضيع الحلقات النقاشية التي ينظمها ويطرحها “مجلس الإمارات للشباب”، لإبداء آرائهم ومتطلباتهم وسد فجوات التردد في الالتحاق بمجال الإعلام، وإتاحة الفرصة للراغبين والمحبين للعمل في هذا المجال بإيجاد حلول من منظور الشباب تساعد على مواجهة التحديات، تعتبر من أهم الوسائل القادرة على تفعيل دور الشباب في منظومة الإعلام.

ميثاء القرقاوي

الإمارات العربية المتحدة

تمتلك ميثاء القرقاوي خبرة في مجال تحرير الأخبار الصحفية والعمل الإعلامي التلفزيوني والإذاعي، إضافة إلى الخبرة في مجال “الإعلام الجديد” (وسائل التواصل الاجتماعي) تصل إلى أكثر من 6 سنوات وتحمل درجة البكالوريوس في العلاقات العامة والإعلان، من كلية علوم الاتصال والإعلام بجامعة زايد. ترى ميثاء أن عدم وجود تخصصات إعلامية مناسبة/ كليات إعلامية كافية (ذات قدرة) على تخريج جيل من الشباب قادر على العمل في القطاع الإعلامي، يعتبر من أهم التحديات التي تواجه الشباب في المجال الإعلامي، حيث إن المساقات محدودة والبعض منها نظري بينما العمل الإعلامي يحتاج إلى التطبيق العملي والتجربة، مما يؤدي إلى وجود فجوة بين مقاعد الدراسة وسوق العمل. ولمواجهة هذه التحديات، ترى ميثاء ضرورة توفير التدريب العملي للشباب في المؤسسات الإعلامية المختلفة، ووضع قوانين وسياسات لإشراكهم في المؤسسات الإعلامية، ووضع امتيازات خاصة بهم مع وجود دوافع ومحفزات تشجعهم على العمل الإعلامي، والتواصل مع الإعلاميين الشباب بشكل دائم، وذلك للاستماع إليهم وتفعيل أدوارهم وتقديم الدعم اللازم لهم.

هديل حسام

جمهورية مصر العربية

هديل حسام ما زالت طالبة تدرس تخصص الاتصال الجماهيري في جامعة أبوظبي. وعن رأيها بشأن أبرز التحديات التي تواجه الشباب في المجال الإعلامي، ترى هديل أن تثقيف الشباب من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، من أهم الوسائل المطلوبة لمواجهة هذه التحديات، فالإعلامي المثقّف يعتبر وجهاً مشرّفاً للإعلام.

شيماء العماري

الإمارات العربية المتحدة

بدأت شيماء العماري مسيرتها العملية مباشرة بعد تخرجها في الجامعة، وذلك بالمشاركة في لجنة تحكيم الأفلام بمهرجان جامعة زايد السينمائي. ونظراً لرغبتها في تطوير مهاراتها في صناعة الأفلام، فقد التحقت ببرنامج استوديو الفيلم العربي مع إيمج نيشن. وقبل انتقالها إلى العمل في قسم تطوير المواهب في مجال الإعلام بـtwofour54. عملت شيماء مساعدة برامج في برنامج قادة شباب طاقة المستقبل في معهد مصدر. أما عن مهمات عملها في twofour54 فقد تضمنت تقديم النصح والإرشاد للشباب في نطاق المشاريع الإعلامية، وتقديم فرص إعلامية وورش عمل وفعاليات مختلفة. ترى شيماء أن هناك العديد من التحديات التي تواجه الشباب في مجال الإعلام، منها تفعيل مشاركاتهم في العمل الإعلامي، إتاحة الفرص التدريبية التي تعرّفهم بمؤسسات الإعلام في الدولة وكيفية المشاركة معها، زيارة الجامعات والمعاهد التي تركز على الإعلام، توفير ورش عمل تؤهل الطالب، توعية الطلاب بالمسؤولية الإعلامية.تحمل شيماء العماري درجة البكالوريوس في تخصص الإعلام المرئي من جامعة زايد.

يسعدنا تواصلكم معنا

يسر المجلس الوطني للإعلام استقبال استفساراتكم وأفكاركم واقتراحاتكم، كما نتطلع لتفاعلكم مع حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي أدناه.
يرجى الانتظار